
مصبا - نبز: نبزه نبزًا من باب ضرب: لقّبه. والنبز: اللقب ، تسمية بالمصدر. وتنابزوا: نبز بعضهم بعضًا.
صحا - النبز بالتحريك: اللقب، والجمع الأنباز، والنبز بالتسكين المصدر، تقول: نبزه ينبزّه نبزًا: أي لقّبه. وفلان ينبّز بالصبيان أي يلقّبهم، شدّد للكثرة.
لسا - النبز بالتحريك: اللقب. والنبز: المصدر. والتنابز: التداعي بالألقاب، وهو يكثر فيما كان ذمًّا.
التحقيق
إنّ الأصل الواحد في المادّة: هو الدعوة السيّئة، وسبق في اللقب: إنّه اسم يدلّ على مدح أو ذمّ. فالنبز مصدرًا ليس بمعنى التلقيب، والتعبير به مسامحة في تفسير المعنى.
ويدلّ على هذا قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ ... وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ} [الحجرات : 11] فالسخر: حكم مع قهر وتذليل. واللمز: هو تعييب وتضعيف شديد. والنبز: هو الدعوة السيّئة. والفُسوق: هو الخروج عن مقرّرات دينيّة أو عقليّة أو عرفيّة.
هذه أربع مراتب في ما يرتبط بالتحقير والإيذاء من المؤمنين المعتقدين باللّه عزّ وجلّ بالنسبة إلى قوم آخرين مؤمنًا أو غير مؤمن.
فالأوّل - هو الأشدّ قبحًا وذمًّا، وهو السخر.
والثاني - بعده وليس فيه قهر وتذليل.
والثالث - مخصوص بالدعوة فقط وليس فيه تعقيب شديد.
والرابع- ما فيه خروج عن المقرّرات المضبوطة.
فالآية الكريمة فيها جماع ما يتعلّق بآداب المعاشرة بين المؤمنين.
ولا يخفى أنّ منشأ هذه الأمور: هو العجب والأنانيّة والمحروميّة عن مقام العبوديّة الحقيقيّة الباطنيّة.
_____________________________
- مصبا = مصباح المنير للفيومي ، طبع مصر 1313 هـ .
- صحا = صحاح اللغة للجوهري ، طبع ايران ، 1270 هـ .
- لسا = لسان العرب لابن منظور ، 15 مجلداً ، طبع بيروت 1376 هـ .
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
مِئْذَنَةٌ عَاشِرَةٌ: لِقَاءٌ عَلَى مَعَارِجِ الشَّهَادَةِ
حسين حسن آل جامع
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
نكِّروا لها عرشها
فيوض العودة
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
مِئْذَنَةٌ عَاشِرَةٌ: لِقَاءٌ عَلَى مَعَارِجِ الشَّهَادَةِ
لا يُذبح العاشق إلا في حُبّ رب يعرفه
عليّ الأكبر: قرّة عين الإمامة
مئذنة ثامنة: القاسم: ريحانة على مجمر الطّفّ
لا تقتلوه
مئذنة سابعة: العبّاس بن عليّ: أمير فرات الخيام
إيقاع نسيج مضطرب