
صحا - مشج: مشجت بينهما مشجًا: خلطت، والشيء مشيج، والجمع أمشاج، مثل يتيم وأيتام. ويقال نطفة أمشاج، لماء الرجل يختلط بماء المرأة ودمها.
مقا - مشج: أصل صحيح وهو الخلط. ونطفة أمشاج، وذلك اختلاط الماء والدم. ويقال إنّ الواحد مشج ومشج ومشج ومشيج.
لسا - المشج: كلّ لونين اختلطا. وقيل كلّ شيئين مختلطين. مشجت بينهما مشجًا: خلطت. والمشيج: ماء الرجل يختلط بماء المرأة. ابن السكّيت: الأمشاج الأخلاط، يريد الأخلاط النطفة، لأنّها مختلطة من أنواع ولذلك يولد الإنسان ذا طبائع مختلفة. والأمشاج: أخلاط الكيموسات الأربع وهي المرار الأحمر والمرار الأسود والدم والمنيّ.
الجمهرة 2/ 97- الشمج: الخلط. والمشج الواحد من أمشاج الجسد، هكذا فسّره أبو عبيدة، وهي طبائعه نحو الدم والمرّة، الواحد مشج ومشج ومشيج إذا خالط الدم زبد أو غيره: فهو مشيج.
التحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة: هو كلّ شيء حقير في نفسه يختلط بشيء آخر، ويقال لمجموع الأشياء المختلطة أمشاج، وبينها وبين المزج والشمج والمجّ: اشتقاق أكبر.
{إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} [الإنسان : 2] النّطفة فعلة من النطف: بمعنى القطر والسيلان، أي ما ينطف به، والمراد المنيّ من الرجل والمرأة.
ولا يخفى أنّ الإنسان يتكوّن من سلّول مركّب من سلّولين: عنصر يسمّى باسم (إسپرماتزئيد) من جانب الرجل. وعنصر يسمّى باسم (اوول) من جانب المرأة، فيلقح عنصر الذكر في الأنثى.
ثم يحصل التغذّي في ذلك العنصر الواحد، ثمّ ينقسم ذلك السلّول ويتولّد منها سلّولات على ما في الكتب المربوطة.
فالإنسان مبدأ تكوّنه من ذلك العنصر المركّب المتغذّي، وهذه الأجزاء المركّبة عناصر حقيرة.
واللطف في التعبير بالأمشاج دون ما يرادفه: إشارة إلى أنّ تلك المادّة الحقيرة مبدأ خلق الإنسان الّذى يجعل بعد سميعًا بصيرًا عاقلًا مميّزًا - أوّله نطفة وآخره جيفة، وفي جريان حياته تحوّل ووصول إلى تمام القوّة والحسن والجمال، ولازم له أن يغتنم تلك الفرصة، وأن يستفيد عن تلك الموقعيّة المناسبة عملًا وخلقًا وعقيدة، وأن يكمّل نفسه، ويهذّبه ويزكّيه.
وأمّا التعبير بصيغة الجمع: فباعتبار الأجزاء والعناصر المختلفة.
__________________________
- صحا = صحاح اللغة للجوهري ، طبع ايران ، 1270 هـ .
- مقا = معجم مقاييس اللغة لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر . 1390 هـ.
- لسا = لسان العرب لابن منظور ، 15 مجلداً ، طبع بيروت 1376 هـ .
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
مِئْذَنَةٌ عَاشِرَةٌ: لِقَاءٌ عَلَى مَعَارِجِ الشَّهَادَةِ
حسين حسن آل جامع
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
نكِّروا لها عرشها
فيوض العودة
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
مِئْذَنَةٌ عَاشِرَةٌ: لِقَاءٌ عَلَى مَعَارِجِ الشَّهَادَةِ
لا يُذبح العاشق إلا في حُبّ رب يعرفه
عليّ الأكبر: قرّة عين الإمامة
مئذنة ثامنة: القاسم: ريحانة على مجمر الطّفّ
لا تقتلوه
مئذنة سابعة: العبّاس بن عليّ: أمير فرات الخيام
إيقاع نسيج مضطرب